واقع حياة في رواية

واقع حياة  في رواية
كلنا نكتب مالا نستطيع فعلة

مرحــبا بكم الف ترحيب

اهلاً وســهلاً بكم في مدونــتي.... المتــواضعه , ويسعـــدني ان اقدم لكــم كل مــفيد وجيد ومــشوق واي خــبره اعرفها فهي كـنز اتــشاركه مع كـل القراء ,

ولــكم منــي جزيـل الشكـر والتــقد ير....

الأحد، 19 ديسمبر 2010

نشيد تفداك عيني

الخميس، 16 ديسمبر 2010

بالصور معجزة قرآنية أثبتها العلم الحديث للأية 26 سورة البقرة



والمفاجئة كانت فى اخر ما توصل اليه العلماء
ان فوق ظهر البعوضة تعيش حشرة لا ترى بالعين المجردة وهو ما يفسر قوله تعالى
(إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا(

وفى هذه الصورة المتحركة تظهر الحشرة فوق ظهر البعوضة

من يشتري العبد

زاهر بن حِرام

رجل بدوي فقير جداً …

دميم الوجه……..

يتاجر بين المدينة والبادية……..



يدخل المدينة يوماً بحثاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسلم عليه……

فلا يجد النبي صلى الله عليه وسلم في بيته ……

يذهب إلى السوق ليبيع ما معه من بضاعة……….

فإذا برجل يحضنه من ورائه……

فيفزع زاهر ويقول

…….من أنت ؟؟

أرسلني يا هذا………

يحاول زاهر الإفلات من يد الرجل فيفشل …….

يحاول التعرف عليه…..فيلتفت إليه برأسه ……..

فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ترتسم على وجه زاهر بسمة تنسيه آلام فقره……

ويستسلم بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم…..

ويلصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم لينهل من

حنان النبي صلى الله عليه وسلم……يستمر النبي باحتضانه

ويحمله إلى السوق – ومن  باب المزاح معه – ينادي : من يشتري العبد ؟

…… من يشتري العبد ؟

ينظر زاهر إلى نفسه فيجد في نفسه الفقر والدمامة وقلة الحال ……

فيهمس في أذن النبي صلى الله عليه وسلم :إذاً والله تجدني كاسداً يا رسول الله ..

فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: لكنك عند الله لست بكاسد .. أنت عند الله غال .….

هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم…..متواضعاً مع الفقير……

لا يعامل المرء بما يملك من المال…يسعى لرسم البسمة في قلوب الفقراء قبل وجوههم ……..

وبهذه الطريقة ملك قلوب الجميع.

فكن أنت مثله …….تتأسى به في العطف على الفقير…

ترسم بسمة في قلب فقير…..

حتى يرفع يديه في جوف الليل يدعو لك

بينما تكون أنت غارقاً في نومك……

فإذا بدعائه يقرع أبواب السماء………….

*
*


فلا تدري…!!!…

 لعل ابتسامة في وجه فقير.. ..

الأربعاء، 15 ديسمبر 2010



احد بطال الروايات المدفونه تحت البشر 
يبحث عنها الكاتب وفي جيبه قلم قد جف منه الحبر
والصفحات تناديها لتلونها ..
بالحزن و الفرح ثم الضجر والصبر 
تمر لياليها والايام و من اين كان الممر
تكتم حوادثها وتضيق بها العبر
طالت سنينها مدفونه تحت البشر
هزلت تعبت وهل هذه نهاية للعمر
تغزل وتحبك كلماتها لتلبس ثوبها الاحمر
تعبث بها خيوطها لتشتكي للقصيد والشعر
نامت قامت لتجد نفسها بين الخير والشر


من لا يعرفني فاليتكلم عني كما يشاء
غموض..غضب...حزن..غرابة....
فها انا كتاب عنوانه غريب ..
غلافة ثقيل..
لا يفتح الا بكلمة سر
ان فتح صابك الجنون..
وان قلبت صفحاته
 ضيع عمرك و السنين
كلماته..
لا توجد كلمات..
بل هناك رموز عليك ان تحللها..
حروف عليك ان تركبها
عدد صفحاته على عدد الدقائق و الساعات  
هامشه في آخر الصفحات
ان وصلت لها  
بل انا كتاب ولد بين اسطورة..
فضيعه التاريخ ومحاه الانسان
انا كل ما تريد ان تقول...
انا لا اعلم من انا..
هل انا إنسان.. أم نسيان
أم شيء خلق في الوجود..؟

لعبة القلم أنا..
تارة يحررني..
فاعشق فيه المشاعر..
 لأطير بنزوتي بعيدا..
فيتغزل بي..
ويشعرني بحاجتي ..
لنثر أوراقي في هواها..
وتارة يسجنني
فأكون حزينة مرتاحة
بلا عقل ..
بلا مشاعر بواحة..
فاكره سجنه واكره حريته..
غايته أنا..
فيلطخ بياضي بحبره.
.بشكواه..
ويلون وجهي بألوانه..
جوكر أنا..

ليضحك السامع بصوته..

فيضغضغني..

 حينما ينزلق على ظهري..

فاضحك شفقة وابكي وألما..
فيمشي على أرضي..

ليترك أثرا..

طعمه حلوا ..

وطعمه علقم..
حلوا حين يأسرني..
وعلقما حين أكون أنا

سلام عليهم بعد ما جفونا

هل تــحب ان تقـرأ القـصص والروايــات