واقع حياة في رواية

واقع حياة  في رواية
كلنا نكتب مالا نستطيع فعلة

مرحــبا بكم الف ترحيب

اهلاً وســهلاً بكم في مدونــتي.... المتــواضعه , ويسعـــدني ان اقدم لكــم كل مــفيد وجيد ومــشوق واي خــبره اعرفها فهي كـنز اتــشاركه مع كـل القراء ,

ولــكم منــي جزيـل الشكـر والتــقد ير....

الأربعاء، 15 ديسمبر 2010



احد بطال الروايات المدفونه تحت البشر 
يبحث عنها الكاتب وفي جيبه قلم قد جف منه الحبر
والصفحات تناديها لتلونها ..
بالحزن و الفرح ثم الضجر والصبر 
تمر لياليها والايام و من اين كان الممر
تكتم حوادثها وتضيق بها العبر
طالت سنينها مدفونه تحت البشر
هزلت تعبت وهل هذه نهاية للعمر
تغزل وتحبك كلماتها لتلبس ثوبها الاحمر
تعبث بها خيوطها لتشتكي للقصيد والشعر
نامت قامت لتجد نفسها بين الخير والشر


من لا يعرفني فاليتكلم عني كما يشاء
غموض..غضب...حزن..غرابة....
فها انا كتاب عنوانه غريب ..
غلافة ثقيل..
لا يفتح الا بكلمة سر
ان فتح صابك الجنون..
وان قلبت صفحاته
 ضيع عمرك و السنين
كلماته..
لا توجد كلمات..
بل هناك رموز عليك ان تحللها..
حروف عليك ان تركبها
عدد صفحاته على عدد الدقائق و الساعات  
هامشه في آخر الصفحات
ان وصلت لها  
بل انا كتاب ولد بين اسطورة..
فضيعه التاريخ ومحاه الانسان
انا كل ما تريد ان تقول...
انا لا اعلم من انا..
هل انا إنسان.. أم نسيان
أم شيء خلق في الوجود..؟

لعبة القلم أنا..
تارة يحررني..
فاعشق فيه المشاعر..
 لأطير بنزوتي بعيدا..
فيتغزل بي..
ويشعرني بحاجتي ..
لنثر أوراقي في هواها..
وتارة يسجنني
فأكون حزينة مرتاحة
بلا عقل ..
بلا مشاعر بواحة..
فاكره سجنه واكره حريته..
غايته أنا..
فيلطخ بياضي بحبره.
.بشكواه..
ويلون وجهي بألوانه..
جوكر أنا..

ليضحك السامع بصوته..

فيضغضغني..

 حينما ينزلق على ظهري..

فاضحك شفقة وابكي وألما..
فيمشي على أرضي..

ليترك أثرا..

طعمه حلوا ..

وطعمه علقم..
حلوا حين يأسرني..
وعلقما حين أكون أنا

سلام عليهم بعد ما جفونا

هل تــحب ان تقـرأ القـصص والروايــات